ღ♥ღ!.. إبــ ّ ــدآع بــ ّ ــلآ حــ ّ ــدود ..!ღ♥ღ


    بين الجنة والنااااار

    شاطر
    avatar
    المدير
    المديـر العام
     المديـر العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 876
    العمر : 30
    المزاج :
    تاريخ التسجيل : 24/02/2008

    m11 بين الجنة والنااااار

    مُساهمة من طرف المدير في السبت أبريل 26, 2008 4:33 pm





    عندما حانت اللحظة الموعودة .... ونفخ فى الصور ..... قام الموتى من قبورهم ليجدوا كل شىء قد تغير وتبدل ...... الارض والجبال ....... والبحار والسماء
    ومن فوق رؤوسهم ...... تقترب الشمس ...... وتنشق السماء ...... وتنزل الملائكة تباعاً .
    وينزل الله تبارك وتعالى فى جلاله .... ويؤتى بالنار .... فالكل يصمت ... فاليوم هو يوم القيامة ..
    ومن وسط الصمت .. ينادى عليك .. يأتى عليك الملائكة .. يمسكون بك .. يذهبون بك إلى الله ليسألك عن اعمالك كلها .. وتقرأ كتابك .. تجد فيه كل صغيرة و كبيرة .. وينصب الميزان لتوزن الحسنات والسيئات .. ثم .. تحين أخطر مرحلة فى الأحداث " العبور فوق جهنم " .. على جسر رفيع .. أدق من الشعرة .. وأحد من السيف تضع قدميك عليه .. وتحمل فوق كتفيك ذنوبك .. وتبدأ الرحلة .. ولكن .. النار تلهبك والظلمة تكاد تقتلك .. و .. تزل قدمك .. ويهوى قلبك بين قدميك .



    النور الساطع

    عندما توقن أنها النهاية .. تحدث المفاجأة
    يسطع نور بين قدميك .. ليبدد ظلام جهنم .. يثبت قدمك على الصراط ..
    ويعيد إليك قليلاً من الأمل ..
    نور .. تشعر معه بالحنين .. وكأنه طوق النجاة فى لحظة الغرق ..
    نور .. من عند الله .. وعد به عباده المؤمنين ..
    ( يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم )
    نور .. يصاحبك على الصراط .. يؤنسك فى وحشتك .. يطمأنك فى خوفك .
    نور .. يتزامن سطوعه مع نداء محمد صلى الله عليه وسلم ( رب سلم سلم ) .. وكأنه الله قد استجاب له
    ولكن .. النور الذى أحببت .. يضىء ويخفت .. يسطع وينطفىء
    فكلما أنار لك مشيت .. وكلما أظلم توقفت وتعثرت .. ليدق بالفزع من جديد
    ما بال الصراط وكأنه ليس له نهاية ..؟! إنه طويل طويل .. وتحته جهنم مظلمة مظلمة
    تخرج منها كلاليب تخطف الناس إليها من حولك ..
    متى ينتهى هذا الكرب ؟! وتنفرج الغمة ..
    تبصر من بعيد .. فترى نهايته تلوح .. تمشى وتمشى .. هل ستنجو أم ستسقط ؟!.
    لا وقت للسؤال .. فقد بلغت النهاية
    تضع قدمك على أرض ثابتة ..لا تصدق .. هل نجوت ؟!
    تسمع نداء المؤمنين من حولك ..
    ( الحمد لله الذى أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور )
    وتلفت .. ترسل نظرة طويلة إلى الصراط والى النار من تحته ..
    ورغم الظلام .. تبصر أهل النار.. سود الوجوه .. عليهم غضب من ربهم ..
    تحرقهم النار .. تلهب أجسادهم .. تأكل جلودهم .
    وتبصر من بيهم رجل أتى بفعل عجيب ..
    إنه لم يعد يحتمل العذاب .. يحاول الفرار .. يجرى من الجحيم .. وبكن .. تهوى عليه مطرقة عظيمة .. تعيده الى عذابه ..
    ( ولهم مقامع من حديد كلما أرادوا أن تخرجوا منها أعيدوا فيه وذوقوا عذاب الحريق )
    تلفحهم النار من فوف رؤوسهم ومن تحت أرجلهم .. يتمنون لو يموتون .. ولا يذوقون ذلك العذاب .
    ينادون على " مالك " خازن النار .. ( يا مالك ليقض علينا ربك ) .. ويجيبهم ( إنكم ماكثون )
    يستغيثون .. ولا يغاثون إلا بماء تشوى حرارته الوجوه ..
    ينادون على الملائكة .. ( ادعوا ربكم يخفف عنا يوماً من العذاب )
    ( وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحاً غير الذى كنا نعمل )
    ولكن تجيئهم الاجابة الصاعقة .. من الله عز وجل ( اخسئوا فيها ولا تكلمون )
    ويدوى صوت رهيب .. تهتز له قلوبهم .. لو كانت لهم قلوب ..
    إنه باب النار .. أغلق عليهم .. وقطع عليهم أملهم فى النجاة
    تبصر ذلك كله .. الجحيم .. والدخان .. الصراخ ..
    ومن وسط هذه الأهوال .. يقف بين الناس وينادى عليهم .. إنه الشيطان .. ينادى على أهل النار .. ( إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم .. لا تلومونى ولوموا أنفسكم )
    ( وقال الشيطان لما قضى الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم فلا تلومونى ولوموا أنفسكم .....)


    _________________

    لا تكن أسهل ما فى الحياة ولا أصعب ما فيها .. بل كن انت الحياة بأسمى معانيها
    الحقيقة مثل النحلة؛ تحمل في جوفها العسل، وفي ذنبها إبرة
    الحياة أقصر من أن نقضيها في تسجيل الأخطاء التي ارتكبها غيرنا في حقنا.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 2:50 am